التنوّع في السّنّة في جانب العبادات: وجوهه وتطبيقاته

التنوّع في السّنّة في جانب العبادات: وجوهه وتطبيقاته

المؤلفون

  • امحمّد فرج الزّايـدي كليّة العلوم الشّرعيّة - الجامعة الأسمريّة الإسلامية مؤلف

DOI:

https://doi.org/10.65137/sjss.v2.105

الكلمات المفتاحية:

الاتباع، الاختلاف، التنوع، السنة

الملخص

    ما نراه اليوم من اختلاف في الآراء والأفكار، وما يعقبه وينتج عنه من تنازع، سببه ضآلة الفهم لكثير من أمور الشريعة الغراء، لذلك ينبغي أن يميز المرء المسلم بين الاختلاف المحمود الذي هو طبيعة الحياة والكون، والاختلاف المذموم الذي ينتج عنه تفرق وتشتت، والشريعة أعطت الاختلاف والتمايز بين الشعوب حقه، فلم تلغه مطلقا، وإنما رعته في إطار العقيدة الواحدة.

    والتنوع في السنة يعني أن المأمور به وجه من وجوه السنة معمول به في المذهب المقابل بدليل أنه لا يصح الجمع بينهما، فلا يصح الجمع بين وجوه الذكر المختلفة، ولا بين ألفاظ التشهد المأثورة في وقت واحد، وأهمية معرفة هذا التنوع نفي ما يدعيه أهل الأهواء والبدع من عدم ضبط السنة بسبب كثرة اختلافها. واعتماد منهج التنويع في أداء العبادات -مثلاً ــ يؤدي إلى العمل بكل وجوه السنة، وفيه نفي الحرج والبعد عن النزاع.

    والتنوع له وجوه كثيرة، يظهر ذلك في اختلاف المذاهب الفقهية، وتنوع المسائل العقدية.

     والحق أن السنة النبوية في أمور العبادات تنوعت، وتعددت وجوهها، تيسيرا وتوسعة وتخفيفا على العباد، فيختار المكلف منها ما يشاء بما يناسب حاله وفهمه ووقته، وفيها من السعة والخير ما يزول به الحرج.

    والتنوع في جانب العبادات يظهر في صور منها: تنوع في الأوقات، تنوع بالنسبة للعمل، تنوع بالنسبة للأشخاص، وتنوع في جنس العمل.

التنزيلات

تنزيل البيانات ليس متاحًا بعد.

التنزيلات

منشور

2019-06-30

إصدار

القسم

المقالات

كيفية الاقتباس

التنوّع في السّنّة في جانب العبادات: وجوهه وتطبيقاته: التنوّع في السّنّة في جانب العبادات: وجوهه وتطبيقاته. (2019). المجلة العلمية لعلوم الشريعة, 2, 53-41. https://doi.org/10.65137/sjss.v2.105